الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري
الجزء ١ · صفحة ٥١٦على الدليل في أولية هذا الرأي أو ذاك في هذه المواضيع ليس
بالأمر الهين ولا باليسير.
رأي شخصي
هذه الملاحظة وضعها أحدهم: الدكتور احمد صبحي أو غيره
صفحات في ورقة بين الكتاب
تقول الملاحظة:
أعتقد أن هذا الفصل يحمل آراءك الشخصية أكثر مما يحمل رأي الإباضية، وقد جاء رأيك مبخسا لآرائهم. أعتقد أن هناك
أخذ
نقطتين جديرتين بالاعتبار: 1 - إن الإباضية يرون الخروج على أئمة الجور، أما القول متى قدروا على ذلك، أو إذا لم يخش الفتنة في ذلك، فذلك قول قد على الأشعرية لأنه مهادنة أئمة الجور الذين لا يمكن إزاحتهم إلا بسفك الدماء، وحوار عمر بن عبد العزيز مع أمراء مروان شاهد على ذلك: لماذا تظهر الإباضية كأنهم يتبنون آراء الأشاعرة فيما هو موضع مؤاخذة على الأشعرية بما في ذلك أكبر
يعني
بني
علمائهم كالغزالي. 2 - إن أهم ما يميز الخوارج بوجه عام والإباضية بوجه خاص عن سائر حركات الخروج إنكار الذات إذ لم يكن لرئيس لهم مطمع في خلافة أو سلطة
لماذا تجد حرجا في إبراز ذلك كأنك تود أن تكسب رضى الأشاعرة أن أقول إن آراء الخوارج السياسية لا سيما المعتدلين منهم تفوق - في قيمتها أو ملاءمتها لعصرنا واتجاهاته - آراء الأشاعرة - كانوا أول من جعل الخلافة عامة، وليست مقصورة على قريش، وأول من نادى بجمهورية الحكم، ومن أشد الفرق مكافحة لأمراء
جور. فلم نبخسهم حقهم»
-516 -