الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٥٤

يسر الله للعاملين المخلصين سبيل الوفاق، وأعانهم على جمع كلمة الأمة التي فرقتها المذاهب الدينية والمطامع السياسية في العهد الماضي، وتفرقهم السياسة، ومناصب التحكم ومذاهب الإقتصاد، وفتنة الاسماء والألقاب، والشعارات الكذابة في

العصر الحاضر.

وفي ختام هذا الفصل يهمني أن أقول للقارئ الكريم إن بعض الأقوال التي نسبها إلى الإباضية تحمل تكذيبها في نفسها وهي التي نسبها فيما زعم إلى فرقة من الفرق التي ألحقها بالإباضية وكذلك الأقوال التي زعم فيها أن بعضا من الإباضية أو قوماً منهم كان يقول بها فهذه الأقوال المنسوبة إلى بعض أولئك أو إلى قوم لا تحتاج إلى تكذيب لأنها هي نفسها لم تستطع أن تنهض فتقف وإنما لاذت بجناح من الإباضية، وأما ما نسبه إليهم جميعا فسوف نعود إليه بالنقاش في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى مع ما يتحصل لدينا من أقوال غيره فنؤكد ما يقول به الإباضية حقيقة ونؤكد ما لا يقولون به حقيقة ونكشف عما أورد بطريقة موهمة أو مبهمة

والله المستعان.

- 54 -