الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٥٤٣

وعقيدة الإباضية تتفق مع أهل السنة في الكثير، وتختلف في

«.

القليل، فهم يعترفون بالقرآن والحديث كمصدر للعلوم الدينية، ولكنهم يقولون بالرأي بدلا من القياس والإجماع. وقد وجدت ما قاله الأستاذ اطفيش مطابقا لما قاله صاحب

:

المؤلف وختم المؤلف حديثه بما يأتي: ومهما كان الأمر فقد كان فيهم عزة ومنعة، لعل خير وصف لهم ما قاله أبو حمزة الخارجي في أصحابه.

ردود وتعاليق

أثناء رجوعي إلى المصادر المختلفة كنت أتصفح بعض النقط التاريخية في كتاب تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان» للإمام نور الدين السالمي، وهو من أهم الكتب التي أرخت لعمان، وقد قام بطبع الكتاب القيم حفيدا المؤلف الأديبان: سليمان وأحمد ابنا السالمي. وقام بتصحيحه والتعليق عليه الإمام أبو إسحاق طفيش. وكانت تمر علي كثير من النقط أثناء المطالعة تمس من قريب أو بعيد بعض المواضيع التي ناقشناها في هذا الكتاب، فرأيت إتماما للصورة التي أردت أن أضعها أمام القارئ أن أنقل إليه بعض

المواضيع والتعاليق عليها. 1 - يقول السالمي صفحة 82 ما يلي: «ولا نرى قتل الصغير من أهل قبلتنا ولا غيرهم ويعلق أبو إسحاق على هذا بما يلي:: «لأن حكم الأطفال أنهم من أهل الجنة لقوله صلى الله عليه وسلم: (سألت الله في اللاهين فأعطانيهم خدما لأهل الجنة) وهذا رد لقول الخوارج

إن الأطفال تبع لآبائهم مستدلين على زعمهم بقوله تعالى في قوم

نوج: ولا يلدون إلا فاجرا كفارا) حملا للآية على قاعدتهم

ص

•

2 - يقول السالمي في السلف الصالح من المسلمين، وسار في عمان بالحق، وظهرت

114 ما يلي: «فوطئ وارث أثر

-543 -