الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٥٤٨

رد قطب الأئمة

أما بعد، فإنه اتصلت من الكاتب محمد بن الحاج يوسف نبيلة

مضت من شعبان 1314 ورقة فيها:

ثم ذكر الأقوال التي ذكرها كامل بن مصطفى نقلا عن العضد وتتبعها وإلى القارئ الكريم تلك الردود بنصوصها مجردة عن

،

الاحتجاج. لا نحل مال الموحد لا بالكبيرة ولا بالصغيرة في حرب ولا

"

غيرها لا للغني ولا للفقير ونحن لا نقول بالخروج عن سلاطين الجور الموحدين، ومن

نسب إلينا وجوب الخروج فقه جهل مذهبنا

"

وأما ما ذكر من القول بأن دار الإسلام غير دار سلطانهم فلا

قائل به، فإنه لم تكن دار سلطانهم دار إسلام، فكيف تكون دار غيرهم دار إسلام.

وأما كون مرتكب الكبيرة موحدا غير مؤمن فهو مذهبنا:

وعليه البخاري والمحدثون، ذكره الشعراني

1)

«نقبل شهادة مخالفينا إذا كانوا ورعين في ديانتهم.»

ونقول مرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة، وكافر بالجارحة، وفاسق ومنافق بمعنى مخالفة أفعاله لأقواله، لإقراره

بكلمة الشهادة

".

ونقول

أفعالنا

خلق من

الله وكسب منا.»

«منا من توقف في أطفال المشركين، ومنا من يقول إنهم في

الجنة.

بذلك

«<<.

«نحن لا نتوقف في النفاق بل نجزم أنه غير شرك ونقطع

".

«نحن لا نقول بجواز بعثة الرسل بلا حجة ولا معجزة.»

-548 -