الإباضية بين الفرق الإسلامية (ط. الضامري) علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٦٣

رسوله وتقتدي بأصحابه في هديهم، وتعتبر بقية الأئمة والعلماء إنما هم جنود خدموا الشريعة الإسلامية حسب اجتهاداتهم وفهمهم، يصدر منهم الصواب والخطأ، ليس من حقنا أن نزيد أعمالهم أيها أرجح ولا أن تفاضل بينهم، وإنما علينا أن نأخذ من أقوالهم ما أيده الدليل من كتاب أو سنة باعتبار قوة الدليل لا باعتبار صدوره من إمام معين. وليس لنا أن نجرح غيره ممن لم نأخذ بقوله، لأننا لا نأخذ بأقوال الناس وإنما نأخذ بأحكام الله، ولسنا على أحد. ممن مضى بمسيطرين.

:

- 63 -