مختصر تاريخ الإباضية (ط. الضامري) سليمان بن صالح بن عمر الباروني أبو الربيع

-مختصر تاريخ الإباضية - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٧٤

-

مملكة

الزيت، وأهلها 20 ألف نسمة منهم عرب ومنهم من القوم الذين يقال لهم سواحلية ومن الواحاديمو أي أهل الجزيرة الأصليين ومن البانيان أي الهنود الشماليين · وكانت زنجبار ـ مع جزائر بمبا، ومافيه، ولامو، والسواحل الشرقية المقابلة لها عربية أسسها ملوك عمان سنة 1856 منفصلة عن مسقط بل بعد أن كانت مستعمرات لعمان منذ قرون · فوضعت أيديها الدول المستعمرة على هذه الجزر والسواحل، ومن سنة 1885 الى سنة 1893 تم التقسيم على أن يكون لانكلترا سلطنة زنجبار التي عبارة عن جزيرة زنزبار، وبمبا، وما يقابلها من الساحل (أوانغا الى كيسمايو).

ي

وأن يكون لألمانيا جزيرة مافيه والساحل الذي بين اومبه ورافومه وأن يكون لايطاليا بعض ثغور في الساحل. وأهم هذه النقاط هي جزيرة زنجبار. وفي الجزيرة مدينة باسم زنجبار أيضا أهلها 000 100 نسمة وهي مدينة تجارية مهمة تقدر حركة صادرها وواردها بنحو 60 مليون فرنك، وقد سلاطين عمان أسسوا فيها عمرانا وأثلوا مدنية وشادوا مدارس. وقرأت بعض أسفار عربية مطبوعة بالمطبعة السلطانية في زنجبار.

وخاتمة سلاطين زنجبار اسما وفعلا كان السيد برغش بن سعيد ابن سلطان، تولى الأمر في 7 أكتوبر سنة 1870 بعد وفاة أخيه ماجد، وبقي في الملك الى أن توفى في 7 مارس سنة 1888 · وكان برغش قد نازع أخاه ماجد الملك وأخذ الانكليز الى بمباي حيث أقام سنتين. ثم تصالح مع أخيه وعاد الى زنجبار. ولما مات ماجد خلفه على كرسي الامارة على شرط الاعتراف بحقوق بريطانيا العظمى أي مآربها الاستعمارية. وفي 5 يونيو «حزيران» 1875 أجبرته انكلترا على امضاء معاهدة الغاء الرقيق في بلاده، فأمضاها، ثم دعاه الانكليز الى زيارة انكلترا فزارها وزار فرانسا والبرتغال. وفي سنة 1885 ألقت المانيا دلوهـ في الدلاء وأرادت تأسيس