السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

-1. V-

-

عائشة لأنهم كانوا يشهدون لها بالجنة للحديث عن النبي أنه قال: زوجاتي في الدنيا زوجاتي في الجنة»، والله أعلم.

فلما أحدثت عائشة البغى فى الإيمان علموا أنهم قد اختبروا بقتالها فقال قائل منهم، وأحسبه زيد بن حصن، أما أنا فأشهد أنها زوجة رسول الله اللي في الجنة، ولكن الله قد ابتلاكم بها لينظر أتطيعونه أم تطيعونها!! فقالوا إن طاعة الله أولى فساروا إلى البصرة فلم يعجلوا على القتال حتى احتجوا على عائشة وطلحة والزبير. وكان من حجة على عليهم فيما رواه أبو المؤثر رحمه الله، ماذا تنقمون على؟! اغتصابا للإمامة أم جورا في حكم أم استثناراً بفي.؟! فلم يقبلوا الحق ولم يرجعوا عن غيهم مما قد علم الله. نزحف الناس بعضهم إلى بعض، فأما الزبير فقر من بعد ما أوقد نار الحرب وضرب الرجال بالرجال مقتله ابن جرموز (1) بيته في منامه، والمسلمون يبرءون من الزبير لأنه لم تكن منه توبة وظفره بالباقين فقتل طلحة في المعركة معانداً للإسلام. وأخذ المسلمون بهودج عائشة ودخل عليها من دخل من المسلمين وفيهم عمار ابن ياسر رحمه الله فقال لها عمار: السلام عليك يا أماه (3) 11 قالت: لست لك [242] بأم. فقال لها عمار: بلى وإن كرهت!! قالت: لولا ما سمعت رسول الله الا الله فيك لأسمعتك ما تكره!! قال لها: الله الله يا أم المؤمنين فحرمى من شتمى (3) الساعة وابقى وإنما أحللت دمى

(1) هو عمر بن جرموز التميمي ثم السعدى من بنى مجاشع بوادي السباع (2) كتبت في المخطوط «ياأما أمة، واعلها (يا أماه» أو «يا أم المؤمنين». (3) كتب في المخطوط: «شمتى».