السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

-

ويرسل إلى: أنا لا أنظر إلى قول فلان ولا أرضى إلا أن تنزل إلى

قولى ورأيي،

فلم

أر ذلك الحق. ثم حشد إلينا وسار من

بمن أجابه فكتب إلى من شاء الله من المسلمين فحضر من حضر وزحف

كان

القوم إلينا وتقارب الناس من بعضهم بعض،، فأمرت الشراة ومن عليه هذا الي بالشخوص ومنع المسكر وأن يجاهدوا عن الدولة فكرهوا، وأمرتهم بالتقديم فتأخروا ولم يصلوا إلى، فكتبت إلى عمر بن محمد القاضي في الخروج إلى وخرجت عليه فلم يخرج. وصرت أنا في حد من من الضعف وخفت أن تصل القوم ويدخلوا المسكر وتلقاهم رجال

صار

فيقع حرب وسفك دم، وأنا في البيت بلا حجة ولا أمر يكون فيه إظهار الأمر. خفت أن تسفك دماء الناس، فرأيت إن تحولت إلى منزل ولدى بلا ترك للإمامة ولا يخلع لما طوقنى الله من هذه الأمانة. وأمرت بحفظ بيت مال المسلمين وحفظ السجين، وأمرت عزان بن تميم

بالقيام في ذلك

•

فلما بلغ إلى القوم ذلك دخلوا الدار وزعم موضى

أنه

قد عقد للإمام برأيه، وكسروا بيت مال المسلمين (1)، ونهبوه وأذهبوه. وأطمعوا في هذه الدولة عدوها وفعلوا ما لم يرض الله به، وما اختامت

وما برئت».

فهذا ما أخذنا

من كتاب الصلت بن ملك، ولم نكتب لكم

(1) كتب في المخطوط: «بيت المسلمين».

(9 ـ كتاب السير)