السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

132 -

وفى كتاب محمد بن محبوب (1) رحمه الله إلى أهل حضرموت لما بلغه أنهم يريدون عزل إمامهم وتقديم [256] إمام غيره، وكتب إليهم محمد بن محبوب رحمه الله: «قد بلغنا أنكم تذكرون، أو من ذكر منكم، عزل هذا الإمام وإقامة إمام غيره فاتقوا الله ثم اتقوا الله، إن كبير إن إمام عدل على غير حدث وقد أعطيتموه

هذا

جور

عزتم

عهدكم وبيعتكم وميثاقكم على أن تطيعوه ما أطاع الله ورسوله. فهذا عقد لا يحل لكم أن تحلوه إلا بحدث يكفر به الإمام ويحل به دمه ويستتاب فيصر على حدثه فلا يتوب، فعند ذلك يحل خلعه ويحرم نصره فأما ما كان على عهده وعقده غير مصر

•

أعدل منه ويستبدل من هو ولا ناکث فحرام عليكم خلعه، واجب عليكم نصره بالحق. فإن خامتموه بغير حق ولا إصرار على حدث يستحق به خلعه فقد دخلت عليكم الفتنة وسلكم جور المسالك وحللتم محل المهالك، ولا زكاة لكم ولا جمعة ولا جهاد ولا نكاح لمن لا ولى له من النساء ولا ولاية، ولا تجوز إقامة الحدود ولا إنقاذ الأحكام للإمام الذي تقيمونه

فاتقوا الله

ولا تسفكوا دماءكم وتعصوا ربكم وتفرقوا كلمتكم، فهذا ما وجدناه

عن

أبي عبد الله الله

رحمه

فيا معشر أهل عمان ويا حملة القرآن نذكركم بالله الذى أنتم إليه صائرون!! هل تعلمون أن موسى بن موسى شاور في الصلت بن مالك

(1) محمد بن محبوب: من علماء وفقهاء عمان توفى وهو قاض بصحار في سنة 260 هـ.