الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٤- IPE -
في أصحاب رسول الله الله فأمسك عن اتباع أهل الحق ووقف فلم يقل شيئاً، ولتولى المسلمون عبد الله بن عمر، وسعد بن أبي وقاص، ومحمد بن مسلمة، لأنهم كان لهم فضل في دينهم فلم يقولهم المسلمون لما وقفوا، ووقف عنهم من وقف من المسلمين وبرأ منهم من برأ، وقولنا فيهم قول المسلمين. والمسلمون يأتمون بالبراءة ممن ارتكب ما لا يحل له وخالف أهل الحق في ذلك، ولا يتولون من وقف عن البراءة ممن ارتكب ذلك، ولنا ولكم في آثار السلف الصالح هدى وبيان
•
فافهموا ما كتبنا لكم ترشدوا وتسعدوا، فقد كتبنا على أنفسنا وعليكم حجة، ولم نكتب إلا ما نعرف من الآثار الواضحة الشاهرة. فهذا ما كان من خبر الصلت بن مالك رحمه الله ومن خبر موسي
ابن موسي
فلما استقر الأمر لموسى وراشد لبنا في ملكهما ما شاء الله وهما وليان لبعضهما بعض، راشد إمام وموسى قاض له يدعو له بالإمامة والنصر
على عدوه
وكان في قرب ولاية راشد خرج عليهما نصر بن منهال وفهم
(
ابن وارث (1) وأبو خالد ومصعب (3) وخالد بن سعوة (3) وناس كثير
•
وكان فهم بن وارث وأبو خالد ومصعب ممن خرج على الصلت بن مالك
(1) هو فهم بن وارث الكلي من كلب اليحمد. (2) هما أبو خالد ومصعب ابنا سليمان الكلبيان. (3) هو خالد بن سمرة الخروصي.