السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

IPA-

أعلمنا كم أن المسلمين استقابوا الناس من ولاية عثمان وطلحة والزبير علانية

غير سريرة وقد بينا لكم ذلك

•

فلما استقر الأمر لعزان خرج راشد وعبيد الله إلى والى صحار فاقتتلوا فهزم راشد وعبيد الله وأسرا وسجنا وقيدا، فسجن راشد وقيد مع من كان يسجنه ويقيده من قبل فصار من بعد إذ هو إمام بمنزلة أهل الأحداث، ولعل الذي كان قيده وحبسه ممن كان يقيد برأيه ويحبس فصار أهل عمان بمنزلة الجبابرة إذا هزم الأمير اتبع أصحابه الأمير الآخر

وذهبت الديانة.

فلبث موسى وعزان ما لبثا وليين فى الظاهر وأما في السريرة فالله أعلم بهما. [260] ثم لم يجمع الله شملهما ولم يرشد أمرهما فحول عزان الآخر (1) في (1) في أزكى، فعاجله عزان خوفا لما خافه، وجمع

القضاء عن موسى

أن يفعل به ما فعل بمن كان قبله. فأخرج اللصوص من السجن وجيش جيشاً فقتلوه، ثم وضعوا على أهل القرية فقتلوا من قتلوا وسلبوا من سلبوا وأحرقوا أنفساً بالنار أحياء، وفعلوا ما لم يفعله أحد على ما سمعنا من أهل التوحيد، وكل ذلك جنات تقدمت ووغر في الصدور لأنه منذ عزل

الصلت

وهم

بن مالك وقعت العصبية والإحن والدمن. فتاوى عزان المحدثين من أصحابه واتخذهم أعواناً وأنصاراً وأجرى عليهم النفاق، وطرح نفاق من تأخر عن المسلمين إلى أزكى يعاقب من عصاه وولى من عصى

الله

ولم يعاقبهم. والحديث عن النبي الله أنه قال: «من أحدث حدثاً في

(1) يعنى بالآخر: موسى بن موسى.