السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

من جبينا من الظلم والعدوان»، فهذا القول خلافا لفعلهم وبهذا ندين، ومن خالف قول المسلمين برثنا منه. وقد علمتم أنهم لم يمنعوا أحدا ممن جبوا!! فالله الله يا أهل عمان لا تؤثروا على أنفسكم من لا يغني عنكم من الله شيئا واتقوا يوما لا يجزى والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا، إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا

ولا يفرتكم بالله الغرور

فلما

فلما

علم

المسلمون فتنتهم وخطأهم اعتزلوهم وبرثوا منهم وظللوهم.

علم المسلمون خلاف المسلمين، وأخذ الناس إذا أبصروا الحق رجعوا إليه لأن الله لا يجمع الأمة على ضلال، أخذوا يظهرون إلى الناس أن المسلمين (1) أصحاب خلال وأنهم يبرءون من آبائهم وأمهاتهم، ويلقبونهم بالألقاب وهم يعرفون سيرتهم، ويعلمون علام فارقوهم، والله سائل كلا عما يقول ويعمل، وقد قال الله تعالى:

) والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإنما مبينا ((2). ولنا ولهم موقف أخير، النجاة من ينجو فيه. قال الله: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ((2)

•

وقد كان قولهم وأمرهم أهون من هذه الأيام لأنهم لم يكونوا يسيرون سيرا إنما كانوا يلقون أخبارا وأقوالا إلى غواة الناس. وإنما كانت السير للمسلمين يسيرون في الفتنة ويشرحون للناس دينهم ويبينون

(1) المسلمون: تعنى في المخطوط الأباضية أو الخوارج، وتمنى أيضا المسلمين عامة.

(2) سورة الأحزاب: آية 58. (3) سورة المائدة: آية 119.