السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

143

ضلالة

من ضل عن آثار المسلمين إلى أن بلغنا أن فاسقا منافقا في دين الله زالاً سنة رسول الله الله مخلطا في دينه تابعا لكل ناعق ينق عن أو شيطان ينطق ليس له دين يحجزه إنما هو تبع لمن كانت له دولة، أخذ يظهر سيره ويصوب أمره ويسمى المسلمين السفهاء والضلال، ويدعو الناس إلى التمويه، وينكر على المسلمين [263] الشراة وينسبهم إلى البدعة. فأول ما سير سيرته أظهر الشتم لمن سمعه من المسلمين وسجع في ذلك سجعا، ولن نعجز عن السجع ولا عن الشتم، ولكن ليس

من ديننا أن نسير السير بالشتم والسباب، وإنما نبين للناس الحق

•

ثم من بعد ذلك دعا إلى التمويه، والروايات التي يلفظها وبروايته برثنا منه، إذ قال ما لم يعلم، وروايته أكثرها فيه وشيعته. وإنما فارقناهم لما جهلوا المسلم، وارتكبوا الأثم لما رووا الروايات عن الأسلاف وخالفوهم بالأعمال. فليس الإيمان بالقول إنما الإيمان بالقول والعمل. فانظروا رحمنا الله وإياكم سيرتنا وسيرته وفعلنا وفعله، ثم اعرضوا ذلك فمن كان متبعا لأثر السلف من

،

على سيرة المسلمين من أسلافكم المسلمين اتبعوه، ومن كان مخالفا للأثر فاخلوه وفارقوه. ففى الحق علينا وعليكم أن نكون تبعا للأسلاف مفارقين لأهل الخلاف واعلموا أن هذا الذى سير إليكم سيرة لم يوضح لكم فيها دينكم وإنما يموه عليكم لكي يشكككم!! فتدبروا سيرته تجدوا ذلك فيما وجدنا من الآثار عن محمد بن محبوب وموسى بن على رحمهما الله في كتاب كتبناه إلى عبد العزيز بن محمد. وكذلك في الحق على من دعا