السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

-120

مثلهم، كما قال الله: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى

القوم الظالمين) (1).

وقد حفظنا عن بعض المسلمين من أهل العلم والورع أنه قال: من تولى يهوديا فهو يهودى وكذلك من تولى ظالما فهو ظالم. فانظروا وتدبروا ولا تتبعوا الأهواء فيخسروا 11 ومن تمويهه أيضاً عليكم في سيرته أنه قال وفى وليين قبل أحدهما صاحبه لا يعلم كيف قتله، وفى عشرة نفر كلهم في الولاية قتل بعضهم بعضاً لم يعرف كيف اقتتلوا، وفى قوله من لعن مؤمناً كمن قتله، فيا سبحان الله ما أعظم جهله وأشد مكابرته 11 كما قال الله: (يُريدون أيطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) (2).

فيا أولى الألباب وأهل العقول والآداب!! هل تعلمون أن هذا

الذي رواه لكم نظيراً لما أوضحناه من فعل وأشياعه، وإنما

موسي

كتب لكم هذه الروايات لكى تتولوا موسى هذه الروايات لكى تتولوا موسى وأشياعه، أو تشكوا فتقفوا. فقد وضحت الحجة عليه في سيرته والحمد لله وألزم نفسه الحجة. هلا كانت هذه الروايات تمسك بها هو وأصحابه وأهل دينه في الإمام بن مالك لأنه كان إماماً للمسلمين!! فقد كان ينبغي لهم أن لا يخرجوا عليه ولا يرهقوه ولا يرعبوه لأنه أعظم حرمة من الولى من

الصلت

(1) سورة المائدة: آية 51.

(2) سورة الصف: آية 8.

ووردت بعض الأخطاء في المخطوط في الآية القرآنية وقمنا بتصحيحها.

(10 ـ كتاب السير)