الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٤نحن ندعوكم إلى الرجعة إلى الحق وإلى كتاب الله وسنة نبيه وآثار المسلمين أن تتبعوها وتنزلوا الناس حيث أنزلوا أنفسهم وأنزلهم الحق. فقد علمتم أن في نسب الإسلام، وأنزلوا الناس حيث أنزلوا أنفسهم، والسيرة فيهم على قدر منازلهم.
من
معشر المؤمنين المسلمين!! قد كتبنا لكم أخباراً وقصصنا عليكم السنن آثاراً، ولم نأل في الردّ جهداً على من ظلم وتعدى وشتم المسلمين، وتولى الظالمين، ولم نأل لكم نصحاً ولم نطلب على ذلك ثمناً ولا ربحاً، فإن تقبلوا فرشداً أصبتم وأن تردوا فخطأ حرمتم. ولن يضر الله ولا رسوله ولا المؤمنين مخالفة من خالف الحق واتبع غير أهل الصدق، والله غنى عن عباده، فمن عبده بغير بصر ولم يكن له فيما أمره نظر فتخبط العشواء وارتكب الأهواء، وقد احتج الله على عباده بالرسل وجعل المؤمنين [270] شهوداً عليهم في الأعمال فمن اتبع الحق سلم ومن زال عنه خسر وأثم.
جعلنا الله وإياكم ممن قبل النصيحة. وأعاذنا الله وإياكم ممن لم يقبل النصيحة، وأعاذنا الله وإياكم يوم القيامة من الفضيحة، والحمد لله ربّ العالمين ولا إله إلا الله الملك الحق المبين وصلى الله على محمد خاتم النبيين
وعلى آله الطيبين وسلم تسليما
و تمت السيرة)
-301 -