السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦١

يكفر به من انتهكه، قالا واستتبناه من ذلك فأبي وأصر ولم يتب، وأرخا لكم الوقت الذى فيه كفر فعلتم أنه كان قبل تقديم راشد، ألم تكن تلزمكم إمامة راشد؟ قلنا لهم إن راشداً قد ادعى هو؟ وأولياؤها أن الله افترض علينا أن نتولاهم على ذلك وأن نسمى راشداً

ومونى

بالإمامة، وجبرنا على قبض الصدقات من أموالنا وتسليمها والفرض الله علينا أن نكفرهم فكيف تصيح إمامة من ادعى أن الله افترض أن الله افترض تسميته

من

تسميته بالإيمان، على من

يعلم

هو

بالكفر، وإن لم يعلم ذلك من [274] البعض. وكذلك المستحق من الله علينا أن الله افترض تكفيره على من كان صلت عنده مؤمناً وهو

أن

يلزمه

على ذلك يجبرهم على الدخول في طاعته ويسفك دماءهم على ذلك وهو يعلم أن الله قد أحل لمن كان صلت عنده مؤمناً أن يخرج عليه لأن (2) أن عليهم أن يكفروا من خرج على إمامهم،

حجته قامت عليه، ولأنه

يعلم

فكيف تصح إمامة من سفك دماء قوم على ما يعلم أن الفريضة عليهم فعله وعلى ما يعلم أنه حلال لهم؟! وهذا يضطرون إليه لأنهم لم يكونوا أقاموا الحجة على الرعية فى صلت، وإنما تصح إمامته عندهم بعد بالشاهدين!! وكيف تثبت الإمامة لمن حاله قصصنا!! فإن قالوا، أفرأيتم لو أن راشداً تاب من جميع هذه الأمور التي ذكرتموها من الإدعاء والجبر ورد مالزمه رده وإعطاء جميع الحقوق من نفسه، أكانت إمامته تصبح عندكم؟! قلنا

(1) كتب في المخطوط: «ادعى هم هو». (2) كتب في المخطوط: «لأنه لم».

(11 - كتاب السير)