الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٢- 172
أيضاً إيماناً عند قوم كان وقوعه عندهم وقوع كفر (1)؟ … بل هو كفر حرام عند العالمين مثل علمهم إذا كان غير دين ولا فريضة ولا إيمان،
وقد أباح الله ذم من ركبه للمؤمنين وفرض عليهم سفك دمه وتكفيره،
(2)
وهو عند غير العالمين مثل علمهم) … قالوا إنه عند أول إنسان يلقاه الشاهدان أن يتحول إيمان وهو بعد مع غيرهم الحق من الله أنه كفر
فيأتوا ببرها تهم إن كانوا صادقين 11 وقد نقضتا ذلك في الشهرة من لقاء الشاهدين. فكيف بواحد أن يكون يلقى به يحول الله فرضاً على العباد أو عليهم خاصة، وإذا كان إيماناً وجب فرضه على المؤمنين ولكنه كفر فوجب القرض على المؤمنين [281] الحكم بأنه كفر. وإذا جاز أن يكلف الله المؤمنين أن يتولوا قوماً على الكفر الذي هو كفر عنده وهم عالمون به وإن سموهم بالإيمان عليه كما جاز أن يبرءوا من الذين آمنوا على إيمانهم بفريضة الله عليهم إذا أدى الذين آمنوا فريضة الله!! هذا
هو الخسران المبين!!
ولا
تعليم
أن الله أمر المؤمنين بأمر كاف الناس تكفيرهم عليه.
وكيف يأمر الله الناس أن يبردوا من أوليائه على أن فعلوا الإيمان. والله يقول: (الله ولى الذين آمنوا) (3)، (والله ولى المتقين (4)، ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات. من الظلمات إلى النور بالعون لهم على
(1) هناك كلمات كثيرة غير واضحة فى هذه الفقرة من الصفحة.
(2) توجد هنا كلمات غير منقوطة وغير متسقة مع النص
،
•
•
(3) سورة البقرة: آية 257
(4) سورة الجاثية: آية 19