السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

يسأل ويعرف رأى المسلمين فقد أصبتم وإن قلتم إنه لا يسمة الشك

في المحدود والشاك فيه الراد لعلم ما جهل من ذلك إلى المسلمين هالك، فقد خالفتم جماعة المسلمين وأنتم إذا ليس فيكم جاهل ولا يسأل عندكم إلا عالم بالأمور كلها التي تود إلى غيره علم شيء ينزل به، وهذا أضيق ما يصير الناس إليه، وهذا من القول ينبغى شرحة وتفسيره. فمن أصاب ذنباً لا ينصبه ديناً يدعو إليه، ويفارق من خالفه، والوقوف والإمساك واسع ما لم ينصب الحرام دينا ويدان به [294] ويدعو إليه، فإن قلتم يبرأ فقد أصبتم ووافقتم إن شاء الله وهذا الذي يطلبه المسلمون إليكم. أفلا تتقون الله وتخشون عقابه وتخافون عذابه أن تختلفوا فيما يسمكم جهله والصمت عنه خير لكم، والتكلم فيه فسادكم، وتوغر صدور بعضكم على بعض ويحمى قلوبكم، وليس لكم فيه روح ولا راحة، وليس معكم فيه عذر ولا حجة إلا أن تفرقوا كليكم وتشتتوا أموركم وتفسدوا ذات بينكم، غرة وجهالة واضحة، استخفافاً بحقوق المسلمين وحرمتهم، وجرأة على توهين أمركم وإشمات تخافوا الله وراقبوه 11 واحذروا ما حذركم الله وقص عليكم

عدوكم

نبأ

من

كان قبلكم فإنه يقول: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار

ويوم القيامة لا ينصرون (2)

(1) الغرة: الغفلة.

(2) سورة القصص: آية 41.