السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

14971

بن صفار، ونافع بن الأزرق، ومن شاء الله الله وعبد

فاختلفوا فيما بينهم ودعا كل واحد منهم إلى رأى

•

المسلمين، من

وأول من فارق المسلمين ودعا إلى الجور نافع بن الأزرق (1) وكمان أشراف أهل البصرة من خيار المسلمين، فخرج معه بشر كثير فسار من حتى نزل الأهواز وهو على الإسلام. فلما ظهرت له الدنيا وأقبلت إليه، أحدث عدو الله أحداثاً خلعه الله ومن اتبعه من الإسلام، وكان لذلك وهو أول من شق العصا وفرق الملأ وصدع الشعب واقترف الكذب وخالف الكلمة وفرق الجماعة وانتحل الهجرة وكفر أهل القبلة و برى من أهل التقية وشرك المقيم واعترض الناس بالسيف وسبى ذراريهم

أهلا

وغنم أموالهم.

ثم كان

بعده نجدة بن عامر الفاسق، فسار سيرته، وكان من من بعده نجدة بن عطية، وكان على طريقته وشرعته. ثم كان من بعده عطية وزياد الأعسم فلا زاد ولا غنم 11 ثم كان من بعد زياد، صالح، ثم كان من بعد صالح [304] شبيب. ثم كان من بعد شبيب

العمانى وأخذ عنه وكان جابر بن زيد مفتى البصرة، كما كان من أوائل التابعين الذين عنوا بتدوين الأحاديث والسنن كما يعتبر مؤسس المذهب والفكر الأباضي. وعاصر عبد الله بن أباض أحداث الدولة الأموية منذ معاوية بن أبي سفيان إلى عبد الملك بن مروان. وأول مانسمع عن عبد الله بن أباض حين خرج هو وجميع فرق المحكمة للدفاع عن مكة مع عبد الله بن الزبير ضد جيش يزيد بن معاوية في سنة 64 ه ثم رجوعه إلى البصرة بعد أن أمنت مكة. وكان عبد الله ابن أياض لا يلجأ إلى التقية، أى إظهار خلاف ما يطن، أمام أصحاب الجبروت والقوة. (1) نلاحظ هنا أن كاتب هذه السيرة يعدد لنا الفرق الخارجة والمتطرفة منذ خروج نافع ابن الأزرق رأس طائفة الخوارج الأزارقة.