السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

19111

ويسأل الذين قالوا إن الوقوف يجرز فى الإمام [308] لمن رأى منه

ما ينكره، أخبرونا عمن رأى الإمام يحكم بحكم من أحكام الله فجهل ذلك الحكم ولم بدر أصاب فيه الإمام أو أخطأ، أيسع له أن يقف فى الإمام ولم يسأل العلماء فيعلم زه بصواب ذلك من خطئه؟! فإن قالوا لا يسعه الوقرف فى الإمام حتى يسأل العلماء فقد تركوا قولهم. وإن قالوا نعم يسمه الوقوف، قيل لهم أفواسع له الخروج من طاعة الإمام ولا يؤدى إليه حقا؟!

فإن قالوا نعم فقد زعموا أن الإمامة ليست بمفترضة. والإمام لا يخلو أن يحكم بحكم يسع الناس جهل ذلك الحكم فواسع له، وزعم

في قوله الوقوف عن الإمام وإزالة إمامته وترك السمع والطاعة له فإن أعلمته العلماء أن الذى حكم به الإمام في ذلك حكم الله الذى وصف في كتابه، فإنه غير حجة عليه في ذلك وواسع له جهل ما جهل ذلك إلى يوم القيامة ولا تلزمه إمارته، فأى خلال أضل

من

من هذا؟!

وإن قال إن الوقوف لا يسع فى الإمام إلا بحدث، قيل له: وما الحدث الذي تزعم؟! أظلم هو؟ فإن قال نعم، قيل له فالحقيق عليك أن تبرأ على الظلم الذى هو كفر عندك. فإن قال إن الحدث الذي رأيته لم أعلم ما هو؟ كفر أو إيمان أو طاعة أو معصية؟!

قيل له، فإذا رأى رجل الإمام وهو يحكم بأحكام الإمام التي وصف