السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

- PIT-

في الكتاب ويؤدى الزكاة على حد ما افترض الله عليه، أفواسع له جهل

ما رآه يعمل من ذلك؟!

فإن قال نعم. قيل له، أنو اسع له الوقوف في الإمام بما جهل من ذلك أنه لا يدرى أصاب فى ذلك أم أخطأ؟! فإن قال نعم، قيل له فإمامته زائلة لأن حقوقها قد زالت فى قولك!! فإن قال، ليست بزائلة!! قيل له نهى ثابعة 19 فإن قال نعم، قيل له فحقوقها ثابتة؟! فإن قال نعم 11 قيل له، فقد أثبت الإمامة وحقوقها لمن لا يدرى ولم يسمك الوقوف فيه، فهذا في الاختلاط. وإن قال لا يسع الوقوف في الإمامة بالذى حكم فيه ولا يدرى ما هو، فهذا قول المسلمين. ويقال لهم أيضاً، أخبرونا أن قوماً خرجوا على الإمام فادعوا عليه أنه ظلمهم واغتصبهم أشياء ولم يقيموا عليه بينة، ثم رجعوا إليه، أى إلى الإمام، ألستم لا تدرون لعل الإمام فعل ذلك الشيء الذي ادعوا عليه؟! فإن قالوا نعم، قيل لهم، أفواسع عندكم الشك في الإمام [309]

والوقوف فيه؟

فإن قالوا نعم، قيل: أو يسعكم الشك أيضاً في الذين خرجوا عليه؟! فإن قالوا نعم، قيل لهم: أنواسع لكم أن تخذلوا الإمام وأن تسموه إلى الخارجين عليه إذا ادعت الخارجة أمراً لا تعرفونه ولا تدرون لعله فعله؟! فإن قالوا نعم، فقد زعموا أن الله لم يستحق عليهم نصرة الإمام ولم يوجب عليهم القيام بإمامته. فأى خارجة خرجت على الإمام وزعمت أنه