السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

- YIY-

ظلها، أيسلم إليها الإمام ولا يكون إماماً يوماً واحداً حتى تخرج عليه

خارجة تدعى ظلمه فيسلم إليها فتقتله، فأى دين يقوم الله على هذا؟! وإن قالوا لا يسعنا أن يخذل الإمام حتى يعلم بما خرج عليه من خرج!! فإن أوضحوا كنا معهم وإن لم يوضحوا كنا عليهم، فقد تركوا قولهم ورجعوا إلى قول المسلمين والحمد لله رب العالمين.

ويقال لهم، أخبرونا عن رجل أجاب الإمام ودخل في طاعته ثم إنه تولى الإمام، ثم رآه بعد ما تولى يركب دابة لا يعرفها فجهل الذي رآه فعل الإمام من ذلك أطاعة ذلك أم معصية؟! أيسعه الوقوف في ذلك أم لا؟! فإن قالوا يسعه، قيل لهم فيسعه إذا أن يقف في الإمام إذا راه فعل ذلك، فإذا وسعه أن يقف فى الإمام لم تكن عليه الإمام طاعة لأن طاعة الإمام لا تكون إلا على من علم أنه إمام. وأما من يسعه أن إمامته زائلة فلا يكون عنده!! فأى ويقال لهم أيضاً، أخبرونا عن إمام المسلمين قام خطيباً يوم الجمعة

فحمد الله وأثنى عليه، وكان في

دين أجهل

من

هذا!.

لا يسم. الناس كلامه،

عظيم لا يدرون لعل الإمام دعا إلى الظلم والعدوان في خطبته؟! فإن قالوا نعم، قيل لهم أفواسع لمن لم يسمع الإمام أن يقف فيه والخروج من إماميه لحال أنه لا يدرى أشرك بالله وكفر به 11 ولو أن المسلمين قالوا لهم قد سمعنا الإمام يقول عدلا، وسعهم أيضا الوقوف في المسلمين وترك حقوقهم لموضع الشبهة. فإن قالوا لا يسمهم الوقوف في الإمام ولا في المسلمين، فقد تركوا قولهم من أجل أنهم زعموا أن العلة