السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

222

زعمتم

فالرجلان عليه حجة!! فإن قالوا لا، قيل لهم: كيف وقد في بدء كلامكم أنه لا يكون هالكا في حال الجهل منه بوطئها، فلما أعلمه

الرجلان أنها ذات محرم منه لم يسعه وطؤها بعد المعرفة فهو هالك، فلا

نرى إلا أن الرجلين إلا وهما حجة عليه، وقد نقضوا قولهم، إذ قالوا إن المسلمين ليسوا حجة فى الذى قاما به على المتزوج بذات المحرم.

منه

ويقال لهم، أخبرونا عن المتزوج بذات محرم منه، أليس لا يكون هالكا حتى يأتى من يعلمه؟! فإن قالوا نعم، قيل له، فإذا أتى من يعلمه لم يكن الذي حجة حجة عليه؟! فإن قالوا نعم، قيل لهم، فإنما كان رسول الله لا حجة!! و إن قام المسلمان أو غيرها عليه!! فإن قالوا نعم، فإن شاء قام المسلمان فإما قطع الله عذره، وإن شاء لم يقوما فلا يكون

ها لكا

•

الله

وأية حجة أعظم من حجة المسلمين الذين إن شاءوا أقاموا فقطع عذر من قاموا عليه وإن شاءوا لم يقوموا فلم يقطع الله عذر من لم يقوموا عليه!! وهذا الوجه لأن المسلمين هم القاطعون عليه بحجة الله وحجة النبي. فعلى هذا المعنى قلنا إن المسلمين حجة، وأية حجة أعظم من هذه الحجة!! ويقال لهم أخبرونا عن رسول الله، هل يكون حجة؟ فإن قالوا نعم، قيل لهم، وكيف يكون رسول الله [313] حجة، صلى الله عليه وسلم ورسول الله هو الذي قطع على من بعثه الله إليه!! فينبغي أن لا يكون في قولكم رسول الله حجة لأن رسول الله هو القاطع على من قام