السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

عليه. فإن قالوا إن رسول الله الحجة وجاز لهم، جاز لمن قال إن المسلمين حجة ورسول الله، وهو القاطع عذر من قاموا عليه كذلك الله والحمد لله. دين

في

ويقال لهم أخبرونا عن الحق أحجة هو أم لا؟ فإن قالوا إن الحق ليس حجة، قيل لهم، فإذا كانت الأنبياء تحتج بغير حجة!! فلابد أن يقولوا إن الحق حجة فإن قالوا إن الحق حجة، قيل لهم أخبرونا عن الحق الذي احتجت به الأنبياء على الناس، أليس ذلك الحق عند المسلمين؟! فإن قالوا بلى، فيقال لهم، فالحجة إذاً في أيدى المسلمين والمسلمون القوام بها، وقد رجـ وا عن قولهم إن المسلمين

ليسوا بحجة.

وإن قالوا لا، فقد زعموا أن اليوم ليسوا مسلمين لا هم ولا غيرهم، وقد خرج الناس كلهم من الإسلام 11 فأى ضلال أضل من هذا!! وإن زعموا أن المسلمين لم يذهبوا بعد، فيقال لهم، أيكون المسلم مسلما بلا حجة في يده ولا حق عنده 11 فإن قالوا بلى 11 الحجة معه غير أنه ليس حجة على غيره، قيل لهم، أفتكون الحجة لا يكون بها حجة؟! فما المعنى الذي سميتم به النبي صلى

في يد من

الله عليه؟! أليس معناه يحتج بالحق؟ فإن قالوا فقد هلكوا وزعموا أن النبي كان يحتج بغير الحق

فإن قالوا معناه من سميناه حجة المحتج بالحق فالحق حجة والقائم به حجة على معناه أنه محتج بالحق، فإذا أقروا بذلك فقد زعموا أن