السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

224

المسلمين حجة من قبل أن الحق فى أيديهم وهم محتجون بالحق وهم حجة على معنى أنهم يحتجون بالحق. ويقال لهم أخبرونا عن المسلمين، أليسوا أهل دين الله؟! فإن قالوا بلى 11 قيل لهم، فأهل دين الله ليسوا حجة في دين الله؟ فإن قالوا لا، قيل لهم، فإذا جاز القائل يقول إن أهل دين الله ليسوا حجة في دين الله، جاز لمن قال إن غير أهل دين الله حجة في دين الله!!

واعلموا رحمنا الله وإياكم أنما ضربنا لكم هذه الأمثال وأقمنا عليكم هذه الحجج كى تقروا أن المسلمين حجة وأن الحق هو الحجة، المسلمين فيه الحجة. ونحن نعلمكم [134] من

و أن دعا إلى الحق من

آثار المسلمين وممن يقول بحجة الحق وندعوكم إلى الحق وإلى الألفة

والاجتماع الله عليكم لكتابنا هذا إليكم، فإن قبلتم فالحق قبلتم وإلى الحق أجبتم، وإن رددتم فالحق رددتم وعن الحق صددتم 11 فاتقوا الله ثم اتقوا الله في قبول ما كتبنا به إليكم. وإنما أردنا بهذا التفسير من هذه الحجج أن يقر المقر منكم أن المسلمين هم الحجة وإن كنا بذلك عندكم. فنحن حجة الله عليكم ونسائلكم عن الذى أقمنا به الحجة

، ولا تشذوا ولا تفرقوا ولا ينزغن الشيطان بينكم. فإنا حجة

عليكم في ألفتكم وجماعتكم وإصلاح ذات بينكم، ولم ننشكم واعلموا رحمنا الله وإياكم أن الدنيا قد أدبرت والآخرة قد أقبلت، والرحيل قد أزف وأن الفرح والسرور من الإخوان قد ذهب،