السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

227 -

وهناك أحاديث كثيرة يطول فيها الكتاب. وكذلك جاء في الحديث عن رسول الله الله أنه قال: «لا ينزع الله العلم فية بضه من قلوب العلماء ولكن يميت العلماء فإذا ماتت العلماء اتخذ الناس رؤساء جهالاً فيسألون

فلا يعلمون وقالوا بغير علم فضلوا وأضلوا عباد الله». واعلموا أن العالم الخائف من الله بمنزلة ومكان رفيع فقال الله: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)).

يقال سبعين درجة فضل العالم على العابد.

وكذلك جاء في الحديث عن رسول الله لا أنه قال: «موت الفقيه ثلمة في الدين لا يسدها شيء ما اختلف الجديدان (2). وكذلك قال: ما عند الله شيء أفضل من الفقه في الدين»: وكذلك قال: «مثل العلماء مثل النجوم إذا هى ظهرت للناس اهتدوا بها في ظلمات البر والبحر وإن تغيب عنهم حاروا عن الطريق فضلوا عن سبيلهم»، في أحاديث كثيرة وفي تفسير هذه الآية: (أو) لم يروا أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها) (3)، يعنى موت العلماء.

وقال بعض العلماء: إنما العلم قبضات فكلما مات عالم قهضت قبضة

من العلم

غير

نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن اتعظ بعلمه وعمل به، ولم يرد به

الله

عوضاً من الدنيا وأهلها.

(2) سورة المجادلة: آية 11. (1) الجديدان: الليل والنهار.

(3) سورة الرعد: آية 41.