الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠برى من مسلم بلا حجة فقد قتله، ومن قتل مسلماً فقد
عليم
مديره
ومنقلبة. ومن قال في مسلم ما فيه فقد اغتابه، ومن قال فيه ما ليس فيه
فقد بهته. وقد وشتم المؤمن كفتله
علامتم
ما حرم الله من
دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم،
•
فاتقوا الله يا معاشر الإخوان فى الذى قد طلع بينكم وذكر عنكم، أن تطفئوه و نميتوه وتخفوه 1 افقد سردتم بهذا عدوكم وسوتم به وليكم. واعلموا أن سيرة المسلمين قبلنا وقبلكم في أهل قبلتهم أن يدعوهم إلى ما ضيعوا من أمر الله وعطلوا من حدود الله وتركوا من أحكام الله، فإن أبوا قاتلوهم على الاعتداء عليهم، ولا تضم أموالهم ولا تسبى ذراريهم، ويوفى لهم وتؤدى إليهم الأمانة، وتصل منهم القرابة وتبر الوالدين وتحسن الصحابة للرفيق والزوجة وما ملكت اليمين وابن السبيل، ويؤدى إليهم جميعاً ما افترض الله عليهم مما ألزم أداءه. ويتبع في ذلك سنة رسول الله الالي والخليفتين من بعده أبي بكر وعمر رحمة الله عليهما، وأئمة الهدى من بعدهما. فهذا دين المسلمين الذي ندين به ونتولى عليه من دان به وتمسك بجملته. مَن كان على هذا الذي وصفنا في جملة كتابنا وأقر به لنا وعرفه أنه الحق من دين ربنا، وقبله عنا، فهو منا
ونحن منه نستغفر له ونتولاه. ومن تولى عن هذا وسخطه، وعابنا به، وفارقنا عليه، برئنا منه وفارقناه … على تركه للحق ورده على من إلى عدل دين الله ونور بصائره
دعا