السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

244

فيرده في فيء المسلمين الله وجزاهم خيراً مع ما أظهروا من السنة

رحمهم

وإدناء الجلابيب على النساء ورفع الخمر فوق الأذقان وستر النواصي وسائر

النساء

الزينة إلا الوجه والبنان فما وراء ذلك فهو حرام على من أبداه من أو نظر إليه من الرجال شهوة (1). والنطاق من تحت الدرع إلا فقير لا تقدر على درع سابغه فلها أن تتزر فوق درعها (2).

ونهى النساء عن الجلوس فى السكاك والخروج في يوم المطر أو الريح العاصف، ورفع ذيول الرجال وتقصير أشعارهم إذا أسبغت على العوائق. والإنكار على أهل القبلة أن يتشبهوا بزى أهل الذمة والإنكار على أهل الذمة أن يتشبهوا بزى أهل الإسلام، ونهى الرجال أن يبدوا ما فوق الركب. أهل فقه وأهل علم وحلم وتودد ووقار وسكينة ولب وعقل وبر ومرحمة وصدق ووفاء وتخشع وعبادة وورع وتحرج وصلة ونصيحة ظاهرة مقبولة، لا يطمعون بمطامع السوء، ولا يتعاطون من الناس الحقوق، ولا يدخلون في خصومات الناس ولا يجتعلون على استخراج الحقوق، ولا يسترشون على طلب الحوائج التي تعنيهم من أهل الرعية، ولا

يستفضلون في الرزق على السعة، ولا يغتاب بعضهم بعضاً، ليس من الغيبة ولا البغى ولا الحسد ولا التقاطع ولا التدابر ولا البغضة ولا شيء أخلاق أهل الريبة، يحرصون على ما رابهم في الدين ومع أهل الدين ويكرهون العيوب، ويهجرون أخلاق الفجور والمعاصى.

من

(1) يشير بذلك إلى الآيات القرآنية من سورة النور (30 - 31) ومن سورة الأحزاب (30 - 32 و 59).

(2) يشير بذلك إلى النساء المجاهدات في الحرب.