السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

الثقة، واستعمل أقوام أنفسهم بغير إذن الأئمة في طلب الدنيا والحرص على جمعها، وأخذت الصدقات بحقها وبغير حقها، وقسمت في غير أهلها

وقال الله: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ((1)

غير أنه قد استقام الحديث على ترك منهم المؤلفة قلوبهم وسهم المساكين من أهل الكتاب، وأمر النبي هلالالالا أن يرد عليهم من الجزء

الذي يؤخذ من أغنيائهم. واستقام [328] قسم الصدقات على ستة

أمهم

(1)

، للفقراء للعاملين عليها () في السبيل (4)

ومنهم

لأبناء السبيل (5) في الرقاب (1)

و متهم

و مهم

ومنهم

للغارمين (7)

وسهم

فمن شهد

، من ابن سبيل أو غارم، أو شارع في رقبة على

الصدقة فيما بين الثمرتين

(1) سورة التوبة: آية 60

(2) المؤلفة قلوبهم هم الذين كانوا يسترضون في صدر الإسلام لضعف إيمانهم ويقينهم فكان

يدفع لهم من الصدقة لتألف قلوبهم والتخليص المسلمين من شرهم

الإسلام وظهوره، إذ حذف عمر بن الخطاب حصتهم.

وقد انقطاع هذا الصنف بعز

أما الفقراء والمساكين فاختلف علماء اللغة وأهل الفقه فى الفرق بين الفقير والمسكين، والفرق

بينهما طفيف

(3) العاملون عليها: هم جباة الصدقة الذين يبعثهم الإمام أو الولاة لتحصيل الزكاة. (4) المراد بقوله تعالى) وفى سبيل الله (الجهاد، أى مهم للغزاة والمجاهدين في سبيل الله. (ه) ابن السبيل: هو الذي انقطعت به الأسباب في أثناء سفره إنه يعطى من الصدقة وإن كان غنيا في بلده. (6) من في الرقاب: هم الرقيق أو العبيد الذين تعاقدوا مع مواليهم أو أسيادهم على تحرير رقابهم لقاء مقدار من المال، فيدفع لهم شيء من الصدقة لمساعدتهم على التحرر. (7) الغارون: الذين ركبهم الدين ولا وفاء عندهم به والمدينون بسبب المصلحة العامة.