الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩قدر غرمهم وضعفهم وبعد سعيهم، فإن فضل من هذه السهام (1) شيء إلى
دراك ثمرة أخرى، ردّ الفضل فقسم على ثلاثة أسهم، للفقراء
السبيل مهمان
فترك ذلك
وجمع
في ثلاثة أسهم غير ما فرض الله في كتابه.
منهم وفي
وذهب بصدقة البحر رأساً فحرمها الفقراء، وابن السبيل، والغارمين،
وفي الرقاب. وصدقة البحر والسواحل لا تحل على غير الحماية والكفاية
الله
•
(د)
والزيادة عن حمى وخمسون علجا في مركبين قطعوا سبيل البحر فيما بين البصرة وغروب عمان (2) وجاسوا سرب أهل البر وأخرجوهم من صياصيهم ومعايشهم ومنافعهم، والسعاة فى الصدقات رصداً لهم إنما ينظرون ما صفا لهم فيأخذون منه الصدقة ويتركون ما كدر عليهم. وسلب العدو وسبى وقبل لا يطلبهم طالب ولا يتهيأ لهم منهى، ولا ينفق في طلبهم
مال، ولا تبذل فيه قوة، ولا يوجف عليهم خيل ولا ركاب (4)
ومصنعة
(0)
السواحل من
عساكر المسلمين مرغد حماء الله أن يذاد
عنه، وإنما الجهد والعمل في طلب جمع الصدقات لتؤكل بغير حقها، واحد يرزق ثلاثين كل شهر وآخر عشرين وآخر عشرة، والبقية كل واحد
(1) كتبت في المخطوطة: «الشهام».
(2) غروب عمان: حدود عمان. والغرب حيث تغرب الشمس، وأول كل شيء وحده. (3) الصيصة والصيصية: الحصن وكل ما امتنع به. الجمع الصيامي.
(4) أوجف الخيل: جعله يعدو سريعا.
(5) المصنعة، والجمع مصانع: القرى والحصون والقصور.