السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

ة لا يزاد عليها عشرة

•

250

وذلك أن الرجل والنفر من الشراة يبعثون إلى

بلد من غروب عُمان أو شروقها فيكرون (1) أو يزاد لهم في الرزق، فيرون (2) تلك الزيادة الذين (3) خرجوا، زعموا جهاداً في سبيل الله وابتغاء مرضاته!! ويطلب المرء البيعة (4) على الشراء وعليه عشرة دينا أو أقل

أو أكثر، فيكره الإمام عليه البيعة على الشمرى (9) حتى يقضى دينه فيذهب فيقضى ما كان عليه ثم يبايع على الشرى، حتى إذا اعتقد عليه

"

الشرى عمد إلى امرأة غنية فقبل لها بثمانين نخلة وشريها وثلثمائة درهم أو أقل أو أكثر وبأربعة، وصفا، وليس وراء ظهره شيء فمضى لهم ذلك وتركوا عليه، ولم ينزلوا حيث أنزلوا أنفسهم، فما حرم عليهم دين عشرة دراهم قبل الشرى وأحل له قيمة ثلاثة آلاف أو أكثر بعد الشراء 113 أشياء لا تحصى من رغبة أنفسهم [329] وشحها واختلافهم فيما بينهم وتشتيت أهوائهم وقلة بصرهم وشدة عماهم، وأخذ الناس، الفقير منهم والغنى، من بعد أن يفرض عليهم دراهم

القربان من

در هم

ثم يؤخذوا بها جبرا، وأخذ أقوام الحقوق لأنفسهم بلا وزن يعرف

رجع

مع

(1) کر کرورا: ذهب ثم عاد. ونلاحظ أن كلمة «فيكرون» منافة النص، إذ أن ناسخ المخطوطة كتب بجانبها «لمله أراد فيكرهون، وهو ما لا يتمشى مع

سياق النص.

(2) كتب في المخطوطة «فيرشون، وإلى جانبها «لعله يرون».

(3) كتب في المخطوطة: «الذي».

(4) كتبت البيعة في المخطوطة بدون تنقيط

(5) البيعة على الشراء: أى يبايع الإمام على أن بشرى نفسه لدين الله الآية القرآنية، من الكريمة في سورة التوبة: آية 111 (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن

لهم الجنة).