السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥

-

25

وزياد بن مثوبة، والمنذر بن بشير، ورباط بن المنذر، ومحمد بن أبي حذيفة، وهاشم بن الجهم، وعبيد الله بن الحكم، وعلى بن صالح، وعلى بن خالد، والحسن بن هاشم. منهم من شهد البيعة) ومنهم من غاب عنها، ولم يعلم منهم خلاف عليهم، إلا أن محمد بن على وبشير بن المنذر ومحمد بن محبوب والمعلا بن منير وعبيد الله بن الحكم كانوا المقدمين في البيعة للصلت بن مالك

رحمه الله

مع من حضر هم من المسلمين. فبايعوا الصلت بن مالك رحمه الله وقدموه إماما وسلم الناس لهم وسمعوا وأطاعوا. وسار الصلت بن مالك

رحمه

بهم

الله بسيرة يعرفونها إلا ما قد يكون من الهفوة والزلة، والمسلمون

لا يفتنمون المثرة ولا يردون التوبة. وقد كان متماسكا وهو في ذلك دون

أهل الفضل من

أئمة العدل، والآخر دون الأول إلا أن

كان قبله من من المسلمين كانوا متمسكين بولايته يلون له إذا ولاهم ويعينونه إذا استبعان

بهم

لا امامهم يعصونه ولا يتناهون عن معونته إلى أن مضوا لسبيلهم

رحمة الله عليهم وتوفى عامتهم ..

فإن ادعى مدع

أن أحداً

ممن سمينا كان يبرأ من الصلت بن مالك

قيل له لا ينبغي لنا أن نصدق ذلك إلا ببينة عدل تشهد به ولا تكون براءتهم في السريرة إلا بأمر يوضحون فيه كنفره لمن سمع منهم البراءة

(1) يتكلم أبو المؤثر هنا عن ببعة الإمام الصلت بن مالك الخروصي التي تمت قبل غروب الشمس استة عشر خلت من ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين ومائتين وهو اليوم الذي توفى فيه الإمام المهنا بن جيفر.