السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

1351

وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين. يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون

إلا أنفسهم وما يشعرون))

•

وقال: (إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهم جميعاً. الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين

سبيلا ((2) ثم قال: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومَن يضلل الله فلن نجد له سبيلا ((2)

وقال: (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله نفسيهم إن المنافقين هم الفاستون)).

فمن أمر بترك المعروف فقد أمر بالمنكر ومن أمر بالمفكر [335]

نقد عمل به ومن عمل به فقد كفر. ثم بين ثوابهم وما أعد

لهم فقال:

(1) سورة البقرة: الآيتان 8 - 9. وقد صوبنا بعض الأخطاء القرآنية التي وردت

في المخطوطة.

(2) سورة النساء: الآيتان 140 - 141.

(3) سورة النساء: الآيتان 142 - 143.

(4) سورة التوبة: آية 67