السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

- 278 -

وذلك أمر يحق على لكم فاجعل الله بينى وبينكم من إخاء الإسلام والمودة فيه. وقد أحببت أن لا أدع ذلك فتفتمون أو ترون أن ذلك

ضعفاً

وقلة علم بما مضى عليه المسلمون.

وقد وصل إلى كتابه إليكم وقرأته وفهمت ما ذكر فيه إلى محدث مبتدع مخالف للمسلمين تارك لقولهم وإلى أحكم على المسلمين ما لم يكن من قولهم فيسأله الله عن ذلك وأحاط به إن كان كاذباً. إن الله

يعلم أينا المخالف المبتدع المحدث، وإنى أسأل الله أن يبدى صفحة من

يندم أو

خالف المسلمين وترك قولهم إلا أن يرجع ويقوب. وأعوذ بالله من الكذب على المسلمين والخلاف لهم والقول بغير قولهم، وأنا أستغفر الله وأتوب إليه من كل قول خالفتهم فيه أو تركت فيه آثارهم، المخالف لهم غيرى، فأسأل الله العافية والسلامة مما ابتلى به هارون ومن يقول بقوله. إخواني!! لو كان الأمر الذي حفظته عن الفقهاء ورويته عنهم لم

يظهر، ويعرفه المسلمون، وقد حفظوا مثل الذي حفظت ورووا مثل ما رويت، لكان أجدر أن يكون لهرون فيه مقال ومدخل، غير أنه بين ظاهر. وقد خالف المسلمين [344] فيه سلف هارون الذي يقتدى بهم ويأخذ عنهم. وقد وجدت فى كتابه إليكم بتصديق ما نفى عن نفسه وزعم أنه مكذوب عليه. أفرأيتم إن تفهمتم كتابة وتدير تموه علمتم أنه قد

صدق عليه وأن كتابه ينقض بعضه بعضاً.

(1) كتب في المخطوطة «ما رأيتم».