السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

- YAI

-

أبي عبيدة (1) وشيوخ من المسلمين بالبصرة (2)، هم كانوا منزع المسلمين

(3)

الله وعالمهم ومسندهم رحمهم

والذي روى لنا عن جابر بن زيد رحمة الله عليه أنه سئل ما يسع الناس جهله؟! فقال، ما دانوا بتحريمه ما لم يركبوه أو يتولوا راكبه

أو يبرءوا من العلماء إذا برءوا من راكبه أو يتفوا عنهم.

وسئل أبو عبيدة عن الشاك، فقال، الشاك هالك والسائل معذور، والشاك هو الذى لا يتولى أحدا إلا من شك ووقف مثل ماشك هو ووقف، لا يتولى أحداً برى ولا أحداً تولى، وهذه هي الدينونة، من دان بالشك هلك عند المسلمين. وأخبرني الربيع بن حبيب أنه سأل أبا عبيدة عن رجلين جارين له كان أبو عبيدة يعرفهما، كانا ناسكين فدعيا إلى الإسلام (4)، فدخلتهما وحشة من عثمان وعلى. قال الربيع: فأخبرت بذلك أبا عبيدة، فقال: لا بأس!! أنا ـ يعنى نفسه ـ أخلعهما، فيبرأ منى قوم

ابن المنذر النزوانى، ومنير بن النير الجعلاني، وموسى بن أبي جابر الأركوى ومحمد بن المعلى الكندي،، ومحبوب بن الرحيل، صاحب هذه السيرة. (انظر أيضا: الورجلاني: «الدليل والبرهان، طبعة حجرية - المطبعة البارونية - 3 أجزاء - القاهرة 1306 هـ السيابي السمائلي: إزالة الوعثاء عن أتباع أبى الشعثاء ص 41 - 48، والدكتورة سيدة كاشف: عمان في فجر الإسلام ص 67 - 18). (1) أبو عبيدة: هم الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التابعى الذى أخذ أكثر ما أخذ من العلم والفقه عن الإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد.

(2) منذ تمصير البصرة في خلافة عمر بن الخطاب، ارتبطت عمان بها، حتى غدت البصرة عمانية بسكانها وبعلمائها العمانيين. وارتطت البصرة منذ فجر الإسلام ارتباطا وثيقا بعلماء عمان وبالأباضية في عمان وفى مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

(3) كتبت في المخطوطة: (وعالم».

(4) يعنى بالإسلام هنا: المذهب الأباضي.