الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢- YAYI
على خامى إياها، ما يقولان) يا ربيع فيمن خلمنى؟! قال، قلت: يقولان هو مسلم. قال أبو عبيدة: يهلكان؟! قال، قلت: فإن قالا إن من خلمك
مالك، قال: هما مسلمان، فلم يثبت ولايتهما حتى أثبتا ولايته وخلعا
من خلوه
وكانت المعتزلة يسألون
عن المسلمين عن
الشاك
بسع جهله فيقول لهم
المسلمون: الشاك المسلم للمسلمين الراضى بقولهم المتولى لهم مسلم. فهذا قولنا وديننا وما مضى عليه سلفنا، نور وبيان وهدى ليس في
ديننا شك ولا على، نسأل الله لنا ولكم العصمة بالتقوى. وأما ما ذكرت فى كتابه من أمر عائشة [346] رحمها الله وما قال فيها أهل الإفك (2) ووقوف النبي الله وقوف أبيها وأمها وقوله إن النبي قال: (أهلى والله ما علمت منها إلا خيراً»، وكذلك نجد في غير هذا الموضع «ما علمت منها إلا خيراً،، فكفى بهذا ألا يعلم يعلم النبي منها إلا خيراً. وكيف يقف عن من لا يعلم منه إلا خيراً؟! فقد
والحمد لله!!
(1) كتب في المخطوطة: «ما تقولون».
خصم
نفسه
(2) وقعت حادثة الإفك على أثر غزوة بني المصطلق بن خزاعة حين خرج الرسول عليه الصلاة والسلام الحربهم ولقيهم على ماء لهم يقال له المريسيم قرب قديد (ابن سعد: الطبقات الكبرى ج 2 ص 25، الطبرى: تاريخ الأمم والملوك ج 5 ص 63 - 66) وكانت السيدة عائشة مع الرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الغزوة. وفى أثناء عودة المسلمين إلى المدينة حدثت حادثة الإفك التي أذاعها دعاة السوء حول السيدة عائشة، وذلك حين رأوا صفوان بن المعطل يقود بعيرها في المدينة فاتهموها إنكا وبهتانا. (ابن هشام: السيرة ج 3 ص 342 - 343) ولكن الله سبحانه وتعالى لم يلبث أن برأ السيدة عائشة مما رميت به وجعل حصانتها قرآنا يتلى، وذلك في سورة النور.