السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

- YAA-

كم هو وما مثله، فنحن نعلم هدى الله ونوره أن من لزمه الويل لم يلزمه إلا بكفر، وما ركب هؤلاء الذين وصفت أعظم من التطفيف، فنحن

والحمد لله

تعلم

إذا عذب قوم على شيء عذب منهم من هو أعظم جرماً.

وقال الله: (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول

كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون))

•

فنحن نعلم والحمد لله أن من حبط عمله فاليس بمسلم، وأكل لحم الخنزير وهدم بيت الله الحرام أعظم جرماً ممن رفع الصوت على النبي عليه السلام، ومن نزع الحجر الأسود ووضع مكانه غيره فما عليه من الجزاء والعقوبة وأشباه هذا كثير. قال الله: (والذين [349] اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفرية بين المؤمنين) (2) فقد سماهم الله بالكفر ولم يوجب عليهم

•

جدا فى الدنيا وصيرهم منافقين.

•

وذلك أنهم أتوا النبي الله، فقالوا

فقال

إنا قد عملنا مسجداً لليلة الثانية والشيخ الكبير الذي لا يقدر أن يأتيك فيصلى معك، فنحن نريد أن تأتينا فتصلى فيه صلى الله عليك لهم نبي الله الله الى على حال شغل وجناح سفر ولو قد قدمت إن شاء الله قد صليت فيه إن شاء الله. فأتاهم الوحى انهم كذبة بما قالوا وانهم أرادوا به غير ما قالوا، فأبدى الله صفحتهم وأظهر عورتهم وأمره ألا يقوم فيه أبداً. فأمر رسول الله أن يخرج منه أهله وأن يحرق، ففعل ذلك المسلمون. ففى القرآن هدى وشفاء ورحمة للمؤمنين

(2) سورة الحجرات: آية 2. (1) سورة التوبة: آية 107