الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩-999 -
•
وكذلك
بالعجز كذب وافتراء على الله، غير أنه يقصد بعبادته إليه المرجئة حيث وصفت الله أنه يعذب أولياءه، فهذا وصف الله عندكم بصفة هو منها برئ وكذب على الله وافتراء على الله، ثم قصد بعبادته إلى الذي وصف أفترون هذا عابداً الله أو عابداً لغيره؟! وأنتم
تبرون الله.
فيما
من
تلك الصفة وتصفونه بغيرها
•
ترونه نه عند الذى وصفتم والذى وصفوا غير الذي وصفتم وهو غير الله، وهو عند هارون إذا ينبغى أن يكون يعبد غير الله. وكذلك الخوارج حيث زعمت أن الله أمرهم وفرض عليهم أن يسموه مشركا حلال دمه وسبى ذريته وغنيمة ماله وجميع المسلمين، لمنزلته عندهم. قد صدقوا على الله أم كذبوا عليه وهم [356] يقصدون بعبادتهم
•
أفترونهم إلى هذا الرب الذى يزعمون أنه أمرهم بهذا فيكم وأحله لهم منكم أفهارون يعبد ربا سماه مشركا فى كتابه؟! وأحل دمه وماله وذريته؟! أو يعبد رباً حرم الله ذلك منه؟ أفتكون الخوارج قد عبدت ربا غير الذي عبد هارون فهم إذا مشركون؟! وكذلك جميع أصناف أهل
الصلاة ينبغى أن نسميهم بالشرك لأنه تعبد غير الذي تصفون؟!
اللبس
فاتقوا الله معشر المسلمين وانظروا دينكم ولا يلبسه عليكم أهل
والخلاف
لقد أخبرنى شيخ من المسلمين عن أمه أنها قالت، كان المتكلم من
المسلمين يقول في مجالس الذكر قبل خروج نافع بن الأزرق، أبصروا