السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

-

[358] وقد أقر هارون فى كتابه أنه ليس من دين المسلمين تشريك أهل القبلة وأنه لا شرك فى أهل قبلتنا وأنهم موحدون غير خارجين من التوحيد. فقد صدق هذا قول المسلمين، فليخبرونا عن الذين شهدوا عليهم بالشرك وسماهم به ودان به فيهم، أين قبلتهم، وإلى أين يصلون،

وأى شهر يصومون؟!

فإنه يعلم

أنهم

لا يصلون إلا إلى البيت الحرام، ولا يصومون إلا شهر

رمضان. فإن كان دينه دين المسلمين فلا يسميهم بالشرك، وإلا فلا يكذبن

إذا رويت عليه أنه

ينفيه عن

سمي

أهل القبلة بالشرك … فليظهر للمسلمين ولا

نفسه ولا يكذب من رواه عليه وليصدقه

وما تقول في ذبائحهم ومناكنهم .... أحلال مناكحتهم وذبائحهم

وهم مشركون؟! وحرام إذا كان في القنية؟! هل يجوز ذلك

منهم لمن عرفهم.

مدهم

فقد بينت لكم وفسرت قول المسلمين وأخبرتكم بحفظى عنهم، وطولت عليكم ورددت كلامي لتفهموه!! فانظروا فيه وتدبروا واعرضوه على كتاب الله واجمعوا بينه وبين ما عندكم ما عندكم من سنن المسلمين وكتهم، فإن وجدتم أحداً من المسلمين ينسب أهل الصلاة من أهل القبلة المصلين إلى البيت الحرام إلى شرك، أو حكم عليهم وفيهم بالسبى والغنيمة،

وإلا فاعرضوا من الموافق لهم ومن المخالف

•