الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤انظروا في سيرة هلال بن عطية، وكتب جابر بن زيد،، وكتب
خلف بن زياد، وما وضع المسلمون من سيرهم وأحكامهم، فقد أثروا
وبينوا ونصحوا، فرحمهم الله
•
وقد بلغنا عن عبد الله بن مسعود (1) رحمه الله أنه قال: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كنتم، فإنكم إن أصبتم فقد سبقتم سبقاً بيناً، وإن أخطأتم
فقد
ضللتم
ضلالا مبينا
فمصمنا الله وإياكم من كل فتنة وشبهة وخلاف وبدعة، برحمته،
إنه أرحم الراحمين
•
أخبرني الربيع أن أبا عبيدة قال: لمن الله المحدثة!! زعموا لو أن
امرأة منهم طافت بالبيت فى خامة رقيقة لانوارى جسدها ولا وجهها
[359] انها مسلمة عندهم
•
أفترون رحمكم الله أن أبا عبيدة رحمة الله لعنهم على ولايتهم إياها،
وهو يقف عنها ويقول، لا أدرى أملها مسلمة، بل الدليل عندنا على أنها
كافرة
عنده لمنه إياها ولا تحل الولاية لها وهرون يزعم أنه يقف عمن تولاها وعمن برئ منها، ولا بد أن يكون أبو عبيدة هو المخطئ وهارون هو المصيب!!! أو هارون هو المخطئ وأبو عبيدة المصيب!!
(1) عبد الله بن مسعود: هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي. صحابى ومحدث كبير ومن السابقين إلى الإسلام، وهو أول من جهر بقراءة القرآن في مكة. وكان من الزم عليه الصلاة والسلام فى حله وترحاله. ولى بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام بيت مال الكوفة، ثم قدم المدينة فى خلافة عثمان بن عفان فتوفى فيها عن نحو ستين عاما. (انظر: العقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة ج 2 ص 368).
الناس للني
ابن حجر