السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

317 -

وردوه عليهم وأنكروه وخالفوهم فيه وقالوا: ديننا لمن أقر بالقرآن، ثم تأوله على غير تأويله وحرفه عن مواضعه غير أنه يحاجج بالقرآن وينازع به فهو عندنا في حكمنا من الموحدين المقربن ما لم يجحد ما أقر به أو يكذب به فهو [367] منافق ضال كافر برئ من السبي

أو يرجع

والغنيمة،

حكمنا

فيهم حكم

أمتنا مرداس أبو بلال، وعبد الله بن يحيى

والمختار بن عوف أبو حمزة، والجلندى بن مسعود ـ رحمهم الله

نقدي

وهم

سلفنا وأولياؤنا وأئمتنا

6

رحمهم

-

فيهم

الله ورضى عنهم. حكموا

فيهم بحكم الموحدين المقرين، ولم يسبوا ذرية ولم يغنموا مالا وعابوا وشتموا جميع من سماهم بالشرك واستحل منهم السبى والغنيمة، وفارقوا الخوارج ان قالوا: نحن براء من إلهكم الذي تعبدون فما نحن عندكم بهذا القول. قال المسلمون: أنتم بهذا القول كفار لستم بمشركين. وقالوا: نحن نعبد الله فإن برثتم من الله فأنتم مشركون. قالوا: نحن نبرأ من من الهكم الذى تعبدون، قال المسلمون: أنتم متأولون في هذا علينا تزعمون أنا نعبد غير الله وأنكم منه براء، فمن هنالكم لم نسمكم بالشرك. ونحن نقول لكم أنا نعبد الله فأتم براء من الله؟! قالوا: لا. قال المسلمون: من هنالك لم نسمكم بالشرك، وإنما فارق المسلمون جميع الخوارج على تسميتهم أهل القبلة بالشرك.

وبلغنا عن جابر بن زيد رحمه الله قيل له: إن زياد الأعسم كان مسلما له منزلة وفضل، فقيل لجابر إنه كان يسمى قومنا بالشرك فقال أرسلوه إلى. فقيل له إن جابر بن زيد يدعوك فأتاه، فقال له: يا زياد