السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢

32

-

وينقادون لقائدهم لا يسألون عن حق ولا ينكرون الباطل إلى أن بلغوا

از کيا

(1) فأخذوا فيما بلغنا حبا كان جمعه والى أزكى ووالى مطى من

الصدقة فيما ذكر لنا فأنفقوه على جيشهم. فإن يكن صلت

معهم

إماما

لم تزل إمامته وإنما ساروا إليه ناصحين فقد حرم عليهم غلوله (2) وأخذ

ما جمعه ولاته

فقد

خرج

المرداس (2) الله رحمه

على عبيد (4) الله بن زياد الفاسق،

فمر بالمرداس مال للسلطان فلم يستحل أخذه إلا من كان له عطاء من أصحابه، فقد أمرهم بأخذ أعطياتهم، ثم خزن المال وسلمه إلى من كان

في يده. فقيل إنهم وزنوه فما نقص منه شيء إلا ما أخذ منه أصحاب

المرداس من أعطياتهم.

(1) أزكى: من أهم المدن العمانية في المنطقة الداخلية.

(2) سرفته.

(3) هو أبو بلال مرداس بن أدية. وقد ذكر الطبرى أنه خرج على عبيد الله بن زياد، والى البصرة من قبل معاوية بن أبي سفيان، انتقاما اقتل أخيه عروة بن أدية وذكر الطبرى أن مرداس بن أدية خرج إلى الأهواز فى أربعين رجلا من الخوارج فبعث اليهم عبيد الله بن زياد ألفي رجل على رأسهم ابن حصن التميمي فهزمته الخوارج، فقال شاعرهم: األفا مؤمن منكم زعمتم ويقتلهم باسك أربعونا كذبتم ليس ذاك كما زعمتم ولكن الخوارج مؤمنونا الفئة القليلة قد علمتم على الفئة الكثيرة ينصرونا (أنظر: الطبرى: تاريخ الأمم والملوك. ج 6 ص 174 - طبعة المطبعة الحسينية بالقاهرة). (4) كتب في المخطوط: عبد الله بن زياد.

هي