الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨ما يحب ويرضى من العمل والقول. كان الذي اختلفنا فيه نحن ومحبوب مما ذهب فيه غير مذهب المسلمين ومما اتبع خلاف قول المسلمين، ن المسلمين ويقذفهم به مما لا يقوله أحد من المسلمين.
ودينهم مما يحكي
ذلك أنه من
زعم
أنهم شركوا أهل القبلة وأنهم يتولون المرأة التي يؤتى وأنهم يحرمون أخذ العطاء من قومهم.
منها دون ما يجب به الحد،
وليس ذلك من رأى المسلمين ولا [374] من قولهم، وسأذكر لك بعض) ما قذف به المسلمين، من ذلك مما ليس من قولهم مما يقوله عليهم مفسراً مع ما ابتدع من خلاف دين المسلمين إن شاء الله. فليس من دين المسلمين تشريك أهل القبلة ولكن قولهم انه لا شرك في أهل قبلتنا وأنهم موحدون غير خارجين من معرفة الله ما أقروا بالوحدانية ونفى
الأضداد والأشباه عنه
شبه
وكان أعظم ما ابتدع محبوب وخالف المسلمين فيه
أنه
زعم
أنه
من
الله بخلقه فزعم التي هي مبعضة في مثل البشر أوصال لا يقوم بعضها إلا بعض وبعضها يحتاج إلى بعض، فزعم أن هذا موحد عارف الله غير منكر له وأنه يلزمه من التسمية ما يلزم من أني كبيرة من الكبائر مما دون الشرك فإنه برى من الشرك يسمى بالكفر والنفاق، وأن توحيده وتوحيد الموحدين
أنه في صورة البشر وقصد بعبادته إلى تلك الصورة
واحد، وله من التسمية بالتوحيد ما الموحدين.
(1) كتب في المخطوطة)