الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥ولا سنة فوقفنا عمن أصابها وقلنا ديننا فيها دين الله ودين النبي والمسلمين، فإن يكن أهلها بلغوا بها كفراً لم نعلمه فليسوا لنا في ولاية إذ زعمنا أن ديننا فيها دين الله ودين النبى ودين المسلمين. وإن تكن غير مكفرة لأهلها كنا وقفنا)، فلم نهلك فيما وقفنا إذ لم نبرأ [378] فكان ديننا فيها ما دان النبي والمسلمون، ووجدنا أئمة المسلمين المهتدين وأئمة الهدى يؤتى أحدهم بالمعاصى فإذا لم تكن معصية توجب عليها حدا كف
و تاب
(
ووجدنا المسلمين إذا أقاموا الحدود على أحد استتابوه من بعد أن
أمر
به
يقيموها عليه، وكذلك فعل رسول الله بالسارق، إذا قطع فسمت يده بعد قطعها ثم أتى به إليه، فقال له تبت إلى الله؟ فقال:
تبت إلى الله، فقال: اللهم تب عليه، فرجعت ولايته إذا تاب من جرمه.
فعلى الأئمة أن يستقيبوا كل من أقاموا عليه حدا لأنه قد بلغ به ذلك أن يتركوه على كفر قد بان لهم منه ولا
عندهم
كفراً فلا يسمهم
إستتيبوه منه
وقد أوتى
عمر بن الخطاب بالمغيرة بن شعبة فشهد عليه أربعة بأنهم رأوه بين رجلى امرأة مجتهداً فى الحركة قد جلس منها مجلس الرجل من أهله، فقال ثلاثة منهم: رأينا فرجه في فرجها مثل المرود في المكملة، وقال الآخر: لم أره، ولكنى رأيتهما متجردين وهو جالس منها مجلس الرجل من أهله، فأجمعوا له جميعاً على تجوده ومجلسه منها مجلس الرجل
(1) «وقفنا»: زيادة من عندنا.