السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

انهم

أنه كابر جارية بكراً على نفسها حتى استجارت منه فيما ذكر لنا

بغلامه، فامتنع وما تعوطى منه حق فيما بلغنا. وقد قال النبي: «من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله».

وأما

عبيد الله بن سعيد فسفيه جاف بين السيئات في رأسه، قبيح أن يكون في جيش المسلمين مثله، قريب من الفتنة بالسنة، وهو

جاهل

رئيس معهم كبير، فبايعوا لراشد في غير موضع البيعة وعقدوا له في غير موضع عقد الإمامة، والله أعلم كيف كانت بيعتهم، أحسنوا عقدها أم لا؟! ثم ساروا به حتى أنزلوه دار الإمامة وقبض خزائن المسلمين وأنفق الأموال.

فعليهم

فأما أهل الفقه والعلم فيحتجون أنهم لم يرضوا ولم يروا عدل مافعل) الناس فقهروهم، وبعض تحير ووقف ثم احتج باعتزال الصلت لا يحدثه، ثم أرسلوا إلى خاتم الإمامة وأخذوه منه. فإن يكن الصلت اعتزل متبرثاً بلا مخافة الأمر طائعاً وسلم

بلا تقية فقد انخلع من إمامته.

فقد أخطأ إذا اعتزل بلا مشورة من المسلمين وبراءة منه

إليهم حتى يقبلوا

ذلك منه أم لا يقبلوا، لأن المسلمين قد اختلفوا في هذا بالرأى لا بالديانة.

(1) كتب في المخطوط «فغلبه هم الماس