الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥10111
وقال الله: (يريد الله امين اسكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم)). (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا
عظماً) (2). و (لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد خلوا من قبل وأضلوا كثيراً وظلوا عن سواء السبيل)).
(د)
(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم)). (وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به وانقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم)).
) ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيما (2).
الله
واختلفوا من بعد ما جاءهم الكتاب بنياً بينهم، والفرقة عقوبة من مهلكة، والألفة رحمة من الله ونعمة أمر بها في الدنيا وخص بها في الآخرة
وجعلها للذين يتقون ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وآمنوا بآيات الله واتبعوا رسوله (7) والنور الذى أنزل معه، وأمروا بالمعروف وما أحل الله من الطيبات، ونهوا عن المفكر وما حرم الله من الخبائث، وانقوا الله حق تقاته، وكانوا من المفلحين. فاتقوا الله وكونوا مع الصابرين، واتبعوا سبيل المتقين، وما توفيقنا وإياكم إلا بالله والحمد لله رب العالمين وصلى الله
على رسوله محمد وآله وسلم.
(1) سورة النساء: آية 26.
(2) سورة النساء: آية 27.
(3) سورة المائدة: آية 77
(4) سورة آل عمران: آية 103.
(5) سورة البقرة: آية 231
(6) سورة الروم: الآيتان 30 - 32.
(7) في المخطوطة: «رسله».