الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦(11)
ومن آثار أهل نزوى جواباً من محمد الامام ابن الحسن
بسم الله الرحمن الرحيم
قال: الجاهل بحرمة الحدث إذا وافق العالم على البراءة في شريعة
اعتقاده في دينه فقد برى بما [396] برئ به العالم.
•
ومن لفظ محمد بن روح (1) فيما أحسب: إذا اتفق في دينونة الحق بحكم البراءات في المذكور والمسموع من الصفات واختلفوا جميع
في الشهادات، والحكم فيه حكم أهل الدعاوى.
ومن جواب محمد بن الحسن (2) أيضاً وعن إمام عقد له النقات وهو غير ولى لك ثم صح عندك العقدة وحملت لك الولاية على ذلك ثم فسخوا
(1) محمد من روح: من علماء وفقهاء عمان في القرنين الثالث والرابع للهجرة، وكان
أبو عبد الله محمد بن روح ابن عربي، من الطائفة النزوانية ومن الذين اشتهروا في الرد على الفرقة الرستاقية. والمعروف أن الرستاقية تعرءوا من موسى بن موسى وراشد بن النظر بعد عزل الصلت بن مالك عن الإمامة. (انظر أيضا: السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 167، 220). (2) محمد بن الحسن: كان من علماء وفقهاء عمان وكان معاصرا للامام سعيد بن عبد الله
محمد
•
ابن محمد بن محبوب (320 ه - 328 ه). وفى فترة حالكة من تاريخ عمان حين جاء إليها بن بور عاملا عليها من قبل المعتضد العباسي سنة 280 هـ إلى أن ولى الإمام سعيد بن عبدالله ابن محمد بن محبوب الإمامة في سنة 320 هـ، أى في فترة أربعين عاما، بايع أهل عمان ست عشرة بيعة أو أقل أو أكثر وكان ممن بايعوه في تلك الفترة محمد. بن الحسن (السالمي: تحفة
الأعيان ج 1 ص 206 - 208، 218 - 220).