السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

عقدة ذلك الإمام الذى عقدوا له الإمامة، وبعقدهم لذلك الإمام حملت ولايته، قلت، ما حالهم معك جميعاً؟! فحالهم معك جميع من صح

معك كفره منهم برثت منه، ومن لم يصح معك لم تبرأ منه

وعنه أيضاً: وعن ولى لك يتولى من تبرأ منه، وقد كان كفره شاهراً وغير شاهر، وكان وليك ممن يبصر الولاية أو لا يبصرها أيجوز لك أن تتولى بولايته؟!

فإن كان وليك يبصر الولاية والبراءة توليت بولايته، وإن كان لا يبصر الولاية والبراءة لم تقول بولايته، وإن تولاك على براءتك ممن تولى هو وكان من ضعفاء أهل نحلتك قبلت منه، وإن كان من أنتهم لم يقبل منه وبرئت منه إن لم يتب إلا أن

يقيم

لك الحجة

في ولاية من برثت منه، فإن لم يتولك الضعيف على براءتك ممن يتولاه

هو ممن تبرأ أنت منه برئت منه

وعنه أيضاً، وكذلك إن تولا كم على البراءة من عدوكم، وإلا برثم منه بعد إقامة الحجة عليه في أمر على وعثمان ومعرفة قول المسلمين فيهما. وعن رجل من ضعفاء المسلمين طلب معرفة الحق باجتهاد منه لطلب السلامة والنجاة فبحث عما يلزمه من دين المسلمين فأرشد على قبول فرائض الله والعمل بها فى حين وجوبها وهى الصلاة والزكاة والصيام والحج، والولاية لأولياء الله والعداوة لأعداء الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون على البر والتقوى الذى أمر الله به ورسوله وقبول نصائح المسلمين، وكان من اعتقاده الولاية لجميع من أطاع الله وعمل بما الله وعمل بما يسخطه الله الله والبراءة لجميع من عصى

برضي