الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨- 378 -
في أهل الصلاة الفساق والسراق وسقاك الدماء، فعليه (1) أن الله تبارك
وتعالى لا يجعل
أعداء.
هم
الشهداء على عباده ويكونون له حجة، وإنما
الحجة الله على عباده أهل العدل منهم والصدق والدوام بالحق [403] دون غيرهم ممن ذكرنا، فهذا أيضا دليل على ما قلنا وبالله التوفيق، وهو
حسبنا ونعم الوكيل فإن قال قائل من الناقضين: ما معنى قول الشيخ أبى الحسن
رحمه الله
لم تقلد ديننا إلا الرجال (2) كيف تفسير ذلك؟ الذي عرفت من المسلمين إنما ذلك، أى لم تقلد ديننا الذين لا يصر لهم. وكذلك وجدت في كتاب ينسب إلى أبي المؤثر، قال:
والاتساع في رأى العلماء فيما لم يأت فيه كتاب ولا سنة
في سيرة ابن زائدة على مثل ذلك، وإن اختلف اللفظ
•
ووجدت
(1) كتب في المخطوطة: «فعلى»
(2) «إلا»: زيادة من عندنا
٣٧٨ / ٩٤٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.