السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

- 382

يتولون المسلمين على براءتهم من موسى بن موسى وراشد بن النظر، وأنهم يتركون ولاية من تولاها ويقفون عنهما وقوف سائل مسلم

المحدثين

للمسلمين على ما دانوا الله فيهما، وعلى إيجاب السؤال عن إذا علم حدتهم. فاعلم أرشدك الله إن كان الأمر على ما بلغنا فقد ركنت إلى أهل الضلال، وأعيذك بالله من ذلك، واعلم ـ أصلحك الله - أن القوم أوهموك ولم يصرحوا لك ما عندهم، ولكن اختبرهم يتبين لك ما كتموك من باطلهم. وقد قال الله تعالى، (ولا تزال تطلع على خائبة منهم ((1)

أما قولهم إنهم يقولون، فإنهم إنما فعلوا ذلك رغبة فيما عندكم [400] من الدنيا، ووجدوا أئمتهم يقولون إنهم يقولون من يبرأ منه فتوسموا بذلك وتولوه على أنهم غير خارجين من مذهبهم على ذلك. وأما قولهم إنهم يتركون ولاية من تولى موسى بن موسى وراشدا، فإنهم يقولون لا نعلم أن أحدا يتولاها اليوم ممن تلزمنا ولايته، ولو

تولاها مقول لما برؤوا منه،

ذلك (2) فان حصهم عن

، وقل لهم ما

تقولون فيمن تولاها، من تولى راشدا وموسى ممن تقدم؟! ما حاله عندكم؟! فإن ذلك من أفوى حججك عليهم، ويتبين عند ذلك

ما أوهموك من أمرهم.

(1) سورة المائدة: آية 13. (2) خصه وأخصه عنه:: أبعده.